Alaa's profileAwaadzPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
Awaadzخطوة كمان , و خطوة كمان , ياوصل نهاية السكة يا البير تجف |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
January 13 ضحكت هاكيتس فعلاًفعلا بقالي كتير ما كتبتش حاجة نظرا لإنشغالي الشديد مؤخرا , و عندي مواضيع كتير جدا جدا جدا عايز أتكلم فيها لكن موضوع غزة و العدوان الظالم و الغاشم عليها طغى على كل حاجة , و كان من أجمل المقالات اللي قرأتها مؤخرا عن الحال العربي الصهيوني هو مقال الدكتور المبدع أحمد خالد توفيق , و أتمنى من الجميع الدعاء لأهلنا في غزة فهذا أضعف الإيمان
بقلم د. أحمد خالد توفيق
يقولون إن صورة واحدة تغني عن ألف كلمة، ويقول الخبثاء: لكنك تحتاج إلى ست كلمات كي تقول هذا !. تذكرت هذه المقولة عندما رأيت رسمًا كاريكاتورًيا رائعًا لفنان موهوب، يمثل إسرائيل غولاً ذا عدة أذرع ينقض بها على أقزام عرب شكلهم يوحي بالشفقة، والرسم يلخص عدة مقالات كاملة تتكلم عن دولة عصرية تتمتع بعلاقات دولية ذكية وتكنولوجيا وسلاح متطور ونظام ديمقراطي حقًا، فكيف لا تتوقع أن تقهر هذه الدولة ربع مليار عربي يمزقون أنفسهم طيلة الوقت ؟. لا يملك المرء إلا أن يشعر بإعجاب بهذه الدولة، لكنه إعجابك بالبعوضة أو بكتريا الطاعون أو فيروس الإيدز .. لا أحد يحب فيروس الإيدز لكنه يبهرك علميًا عندما تدرس تركيبه.. كيف إنه متكيف وانسيابي ومصمم بدقة لمهمة القتل. كيف استطاعت هذه المجموعة من شذاذ الآفاق القادمين من أوروبا، المسلحين بأسطورة أن يصيروا حقيقة تدعمها 300 قنبلة نووية، وأن يظلوا أحياء يومًا آخر وسط ربع مليار عربي يمقتونهم كالجحيم ؟. لابد أن تنبهر بهذه القدرة وتتساءل عن السبب الذي جعل هؤلاء يحركون المنطقة كلها تبعًا لمصالحهم وأجندتهم. إسرائيل أداة بارعة متقنة، لكن هل تملك القدرة على البقاء حقًا ؟.. ستون عامًا فقط مرت عليها، تسببت خلالها في عدد لا حصر له من حروب شرسة وبحور من الدماء ومجازر ومآس وثأر لا يسقط بالتقادم، ومن الواضح أنها لا تذوب أبدًا في الوسط الذي غرست فيه ولا تتكيف .. كلما مرت الأيام تفاقم الأمر أكثر وازدادت العداوة .. حتى مع حال العرب الخامل الحالي، فهم مصرون على رفض هذا النبت السرطاني. هل تقدر إسرائيل فعلاً على الاستمرار ؟.. لا أعتقد ولا أتصور .. الجسم يطرد العضو الغريب المزروع مهما طالت المدة ما لم تمُتْ المناعة، والظاهر هنا أن المناعة لم تمُت . فلا أعتقد أن يهوديًا في العالم سيحتفل بمرور مائة عام على قيام دولة إسرائيل. لست محللاً سياسيًا ، بل أعتمد على معرفتي بطبائع الأشياء، لكني وجدت في كلمات الراحل العظيم د.عبد الوهاب المسيري ما يؤكد هذا الرأي كثيرًا. عبد الوهاب المسيري ظل حتى آخر لحظة يؤمن أن نهاية إسرائيل قريبة جدًا .. بل إنه اعتبر أن فترة عشرين عامًا تفصلنا عن تلك النهاية طويلة جدًا، وهي أقرب إلى التفاؤل الصهيوني، ونحن نعرف طبعًا أن الرجل يعرف ما يقول، وأنه كرس أربعين عامًا من حياته لدراسة الصهيونية واليهودية، فلن يدهشني أن يعرف أكثر من الحاخامات أنفسهم. هناك مفكرون يهود كثيرون توقعوا الشيء ذاته، ومنهم الفرنسي (جاك أتالي) الذي كتب مقالاً شهيرًا عن هذا في الإكسبريس الفرنسية. الاستعمار الاستيطاني الصهيوني لم يقدر على أن يكون إحلاليًا بالكامل – كما حدث في أمريكا وأستراليا – أي أن يبيد السكان الأصليين ليحل محلهم، وقد نجح في هذا ما بين عامي 1948 و1967، ثم بعد عام 1967 وبعد ما ضم كتلة فلسطينية بشرية ضخمة، بدأ يعتمد على فكرة المعازل البشرية للسكان الأصليين والابارتايد، مع التركيز على فكرة المستوطنات لخلق واقع جديد على الأرض بحيث تصير العودة لحدود 1967 مستحيلة. الصراع والتحفز الحربي لفترة ستين عامًا شيء مرهق فعلاً، وقد بدأ هذا يظهر عليهم، لكنهم كذلك غير مستعدين للسلام .. هذا هو المأزق التاريخي الذي وقعت فيه إسرائيل .. تريد سلامًا لكنها كذلك لا تريد إعطاء أية حقوق للعرب ولا تريد التنازل عن حلم الأسطورة التي تعتبر هذا وطن اليهود الذي وعدهم الله به.. المشروع كما يراه الباحث الكبير مليء بالشروخ، لكنه لا يسقط لأن أسباب بقاءه تأتي من الخارج .. أي إن إسرائيل أقرب إلى كوب زجاجي مهشم لا يبقيه سوى يد الغرب التي تمسكه. لا تنس أن السبب في وجودها هو هواية أوروبا لتصدير مشاكلها للخارج .. يومًا ما سوف تتراخى قبضة الغرب عن هذا الكوب المزعج وعندها .... المقاومة مهما كان الثمن الذي تبذله حققت الكثير جدًا، ومنه " فقدان المجتمع الإسرائيلي للثقة بنفسه إلي حد كبير، وانهيار الإجماع علي الاستيطان، وحدوث هجرة معاكسة من داخل إسرائيل، وتفكك الوضع الاقتصادي، إضافة إلي معاناة الجيش الإسرائيلي المستمرة".. وللمرة الأولى منذ ميلاد إسرائيل رسمت لنفسها حدودًا بعد ما كانت دولة بلا حدود .. إن تطلعاتهم تنكمش .. حتى على مستوى الأسطورة نفسها فإسرائيل مخالفة للديانة اليهودية، وخطيئة توراتية كبرى اسمها (ضحكت هاكيتس) أي (التعجيل بالنهاية)، وهذا يعني أنه تم تغيير العقيدة اليهودية من الداخل من أجل أغراض إمبريالية توسعية .. يجب ألا ننسى أن جماعة (ناطوري كارتا) ما زالت تحرق العلم الإسرائيلي كل عام باعتبار إسرائيل وطن الزنادقة. الأغرب أن المسيحيين الإنجيليين أهم سند للصهيونية يدعون في الواقع إلى تجميع اليهود في فلسطين تمهيداً إما لتنصيرهم أو لإبادتهم. طبعًا لا أحد يذكر هذا الجزء بتاتًا. يرى د. المسيري – أستعمل الفعل المضارع باعتبار كلماته باقية - أن الإسرائيليين يواجهون كمّاً عربياً وكيفاً عربياً، فالإنسان الفلسطيني ينمو ويستوعب العصر، فلم يعد هو مزارع البرتقال البسيط الساذج الذي يرقص الدبكة طيلة اليوم ثم يموت برصاصة في رأسه .. ويقول أستاذ جغرافيا في الجامعة العبرية: "الفلسطينيون سيهزموننا في غرف النوم ومدرجات الجامعة"، فلا تنس أن المرأة اليهودية هي أقل نساء العالم خصوبة، والمرأة الفلسطينية على العكس تمامًا. تذكرت هذا كله وأنا أرى عصبية الإسرائيليين وتوحشهم في الحرب الحالية.. هناك انفلات أعصاب لا شك فيه، وقد رأيت متحدثهم الرسمي يوشك على سب مذيعة قناة الجزيرة، ويؤكد في صلف وعنف :"إسرائيل لا تحتاج إلى مبررات ولسوف نضرب المدارس والمساجد لأن إسرائيل دولة قوية جدًا". شيء ما في كلماته ولغته جعلني أشعر بالحقيقة .. هذا رجل خائف فعلاً.. لهذا هو متوحش .. هذه حرب لا تجرؤ إسرائيل على أن تفكر في خسارتها .. لو خسرتها بعد عامين من هزيمتها في لبنان، ولو هزمت على يد ميليشيات محاصرة ضعيفة التسليح، فمعنى هذا أن هيبتها وقوتها الرادعة انتهت للأبد. ما معنى أن تخسر الحرب ؟.. عندما تقضي دولة نووية أسبوعين في محاولة القضاء على المقاومة أو منع إطلاق الصواريخ فلا تنجح، ويموت جنودها وتسقط الصواريخ – مهما كانت بدائية – على قواعدها، فهي تخسر فعلاً. عندما لا تجد حلاً سوى قصف البيوت الآمنة وذبح الأطفال، ولا تخجل من كون هذه أحقر حرب خاضتها في تاريخها، فإنها تخسر الحرب أو خسرتها فعلاً، وكما قال صديق لي ساخرًا: "يعني معنى كده أنه لو عند حماس دبابة واحدة كانت حتخلّص !!" . إنهم يخسرون بلا توقف .. المظاهرات التي تغلي في العالم كله، والعالم العربي الذي يوشك على التوحد بمعجزة على مستوى الشعوب على الأقل، وحساب الدم الذي يتضخم بلا توقف .. ثم هم يخالفون قاعدة استراتيجية مهمة ذكرها هيكل على لسان أحد قادتهم: "يجب صيد مصر بالحربون وصيد الشام بالشبكة" .. أي أنه يجب التعامل مع مصر بعنف وقسوة، بينما يجب التعامل بكياسة جراحية مع أهل الشام. السبب هو أنه لا يجب ترك ثأر دائم مع الجيران .. طبعًا صار لدى كل بيت في فلسطين – والعالم العربي في الواقع - دين دم لابد من سداده يومًا ما. نعم .. هم يزدادون عصبية وبالتالي توحشًا. الذئب المسعور هائج يضرب رأسه في القفص ويمكن أن يقضم أية يد يجدها أمامه، ولنا أن نتوقع عددًا لا بأس به من المذابح قبل أن تواجه إسرائيل الحقيقة: أنها فشلت مرة أخرى. نعم .. لا أعرف المستقبل، ولا أعرف ما في جعبتهم ولا كم سوف يكلفنا هذا، لكن النظر لهذا الوضع يقول إن استمرار إسرائيل مستحيل .. لن تنجح في إبادة الفلسطينيين بالكامل، ولن تمتزج أبدًا بالوسط المعادي المحيط بها الذي يلفظها بلا توقف. أتذكر هنا كلمات أحد مفكريهم الساخرين الذي يوصي آخر من يغادر البلاد أن يطفئ النور ويغلق صنبور الماء قبل أن يركب الطائرة إلى بولندا! November 01 قرأت مؤخراقرأت مؤخرا مجموعة من الكتب أحببت أن أشارككم فيها و أعرض تقييمي الشخصي لما قرأت, مع العلم طبعا بأنني لست بناقد و لكن هي مجرد وجهة نظر شخصية في بعض ما يطرح... و الغالب على ما قرأت مؤخرا أن أغلب الكتب كانت كتب ساخرة , سياسية و إجتماعية
مبسوطة يا مصر ؟؟ - أشرف توفيق -
أكيد مبسوطة طالما في لسه كتّاب متميزين زي أشرف توفيق
الكتاب ده تقريبا أول كتاب مطبوع للكاتب و إن كانت له الكثير من المقالات في الجرائد و على صفحات الإنترنت , أسلوب الكاتب بسيط جدا و قريب للقلب , بدون تكلف و لا محاولة الإستظراف , ينتقد الكاتب فيه الكثير من أحوال البلد التي تردت بأسلوب ساخر لكن غير مستفز , يجعلك تضحك من قلبك و تبكي أيضا من قلبك على ما وصل به حالنا
الملاحظة الوحيدة على الكتاب هي قلة عدد صفحاته التي لاتزيد عن 120 صفحة , حيث أنني تمنيت أن يطول الكتاب أكثر و أكثر
تجربة موفقة و أدعوا للكاتب بمزيد من التقدم
تاكسي - خالد الخميسي -
أسلوب متميز و رائع في السرد , يستعمله الكاتب لنقل و تصوير حياة و أفكار طبقة مهمة و حيوية من فئات المجتمع المصري ألا و هي سائقوا التاكسي , و قد راعى الكاتب النقل المباشر بدون تعديل على أقوال السائقين ليكتسب بذلك مزيدا من المصداقية , مع توجيه دفة الحديث مع السائق ببراعة ليعرض أفكار و آراء و طموحات هذه الفئة الكادحة من المجمتع , و قد تحرى الكاتب النقل الحرفي بدون أي تعديل لما يقوله السائقون مما جعله ميزة مهمة و عيب كبير في آن واحد, حيث أن الكاتب كما نقل آراء السائقين , فقد نقل شتائمهم أيضا و تعليقاتهم الغير لائقه مما أساء لقيمة الكتاب كثيرا , فأنا لا أرى من وجهة نظري الشخصية أي ضرر في حذف الشتائم و التعليقات النابية للسائقين بدعوا الأمانة العلمية , فأنا أعتقد أنه من غير اللائق أن تقرأ فتاة أو سيدة مثل هذه التعليقات و الشتائم , ولا أقبل أن أقرأها أنا شخصيا , خصوصا أنه لاتوجد أي فائدة أدبية من وراء هذا النقل
الملاحظة الثانية و الأهم هي أنني أحسست أن الكاتب يتعمد دس السم في العسل , فقد وجدته في أكثر من موضع يهاجم المتدينين و الملتزمين بالدين الإسلامي و يصورهم على أنهم مجموعة من المتخلفين الرافضين للحياة و الحرية المبتذلة , و في المقابل يصور النصارى من السائقين بالملائكة الطيبين المتحضرين المتفتحين و هذا في أكثر من موضع , و أنا لا أرى أي داعي لإقحام الأديان في مثل هذا الكتاب و بصوره غريبة تدعو لأفكار دأبت الحكومات على إنتهاجها في الأعمال الفنية من تصوير الملتزمين بالمتخلفين و المتشددين و كأن الإلتزام يعني أن أعيش في كهف
قلمين - بلال فضل -
الكتاب سياسي ساخر لكاتب قرأت له العديد من المقالات الجميلة و المتميزة في جريدة الدستور مؤخرا و يعرض في الكتاب مجموعة من المقالات القديمة له, لكن أعتقد أن المقالات الجديدة شئ و المقالات الواردة في الكتاب شئ آخر
فرغم تميز الكاتب مؤخرا في مقالاته لكنني صدمت حين قرأت الكتاب , بدءا من المقدمة التي تبلغ 16 صفحة يحدثنا فيها الكاتب عن نفسه بطريقة مستفزة , يعرض فيها مدى معاناته التي لم أستطع رؤيتها , وحتى إن وجدت فهل كل من عانا يجب أن يتحفنا بقصة حياته ؟ إذا سأذهب لأكتب كتايا أنا أيضا , لقد إشتريت كتابا سياسيا ساخرا و ليس كتاب سيرة ذاتيه
ثم نبدء في المقالات التي تركزت في فترة التعديلات الدستويرة عام 2005 و الإنتخابات الرئاسية التي تلتها في نهاية العام, عفوا عزيز الكاتب لكني أؤمن بأن النقد لا يعني السب و الشتم, أنا لا يهمني أن تنتقد الشخص لشخصه و بأسلوب الشتائم و الإستهزاء , فنحن لسنا في مشاجرة و تلاسن في الشارع , ورغم أن الهدف نبيل لكن الأسلوب كان فجا للغاية و يخلوا من النقد البناء و الإعتراض المؤثر
صور مقلوبة - أحمد رجب -
كتاب إجتماعي ساخر ينتقد العديد من المظاهر المتخلفة في سلوكيات المجتمع, قدمه لنا الكاتب الكبير و المخضرم أحمد رجب , بطريقة متميزة لا أستطيع أن أمنع نفسي من الإعجاب بها لدرجة دفعتني لقراءة الكتاب أكثر من مرة ,أسلوب الكاتب سهل و بسيطة و محبب إلى القلب بدون إساءة لأشخاص و بدون عجرفة و بدون تحيز شخصي
شكلها باظت - عمر طاهر -
أيضا كتاب ساخر يتحدث عن سلوكيات المجتمع الرديئة , البداية كانت جميلة و متميزة , لكن مع الخوض في صفحات الكتاب أجد أن الكاتب ترك الموضوع الأساسي و أتجه لإستعراض ثقافة الشوارع, بمعنى أنه دخل فجأة في موضوع العلاقة بين الفتيات و الشباب و المسماة بالمصاحبة بين الجنسين مع تأكيد الكاتب لمثل هذا الفعل ثم يبدا بالخوض في العلاقات الجنسية المحرمة على أنها جزء مهم من ثقافة الشباب , و بعدها ينتقل فجأة لإستعراض مهارته في السجائر و أنواعها و طريقة شربها و غيره مما له علاقة بالتدخين , ثم فجأة يعود لموضوع الكتاب , بصراحة مافهمتش حاجة منه
أرجو أن أكون قد وفقت في ماعرضت وأعود و أذكّر أن هذه مجرد آراء شخصية قد يتفق أو يختلف أحدكم معي فيها October 26 ايـن ذهـب حـيـاء الـبـنـاتأيـن ذهـب حـيـاء الـبـنـات
كنت ناوي أتكلم في موضوع تاني خالص بس بصراحة لما قرأت الكلمتين دول على جروب في الفيس بؤ ( الفيس بوك ) قلت الموضوع ده مرتبط نوعا ما بالموضوع السابق - المتحرشون و المتحرشات - و بصراحة الكلام عجبني أوي و كان على طرف لساني :) , فحبيت أنقله زي ما هو بأخطائه الإملائية و معاه رابط الجروب لأي حد يحب يشترك فيه
=================================================
حاليا راح الحياء من نسبه كبيرة من البنات منهم من ترفع صوتها فى وسط الشباب ومنهم من تضحك بصوت عالى ومنهم من تدخن الشيشه ومنهم من تعطى رقمها للشاب بكل سهوله حتى بدون مايطلب منها ومنهم من تقول للشاب بحبك ومقدرش اعيش من غيرك وتبكى له وهو يكون مرتبط بواحده تانيه ومنهم من تقول للشاب انتا امور ووسيم وجميل بدون اى كسوف او حياء ومنهم من تقول او تكتب اسمها عاشقه تامر او عاشقه بيكهام مع ان العشق حاجه والاعجاب حاجه تانيه خالص ؛
ومنهم فى ستار اكاديمى تتعرى وترقص وتسمح للشباب يلمسوها ويحضنوها ويقبلوها وهم فى قمه عدم الحياء وبنات كتير بقت هى اللى بتعاكس الشباب ؛ وبنات تترمى فى احضان بعض المطربين؛ وكتير متحجبات ومع ذلك لبسهم ضيق او للاسف عارى زمان كانت لما البنت تيجى عنيها فى عين الشاب كانت تلفت نظرها بعيد او تحط عنيها فى الارض ادب وخجل ولكن اليومين دول البنت حتى وهى بتكلم الشاب تبقى حطه عيونها فى عيونه وكمان تكون واقفه قريب جدا منه ناهيك بقى عن البنات اللى بتسمح للشاب انه يحط ايده على كتفها وهما ماشيين ودى انتشرت جدا وبقوا يسمحوا عادى جدا ان الشاب يهزر معاهم بالايدى وده منتشر جدا فى الجامعات ؛ و للاسف نسبه كبيره من البنات اصبحن اكتر جرأة من الشباب الخجل وهو السمه المميزه للفتاه ، يبدو ان عددا غير قليل من الفتيات اصبحن يرين فيه "موضه قديمه" ويعتبرن ان لا مكان في هذا العصر للخجل . فنحن في زمن يتطلب الفتاه الجريئه المقتحمه التي تعيش حياته بطريقتها " ومش ضروري ان تتفق مع ضوابط وقيود يضعها الاخرون، ولا يكون لها شأن بالمتطلبات العمليه للحياه". انني هنا لا اقول ان المراه عليها ان تكون خجووووووله لدرجة الانطوائيه او عدم الاستقلاليه بشخصيتها ، لكنني اقصد انه عليها ان تحافظ على نسبه من هذا الحياء والخجل .. لانه مرتبط بانوثتها ... والا فما الفرق بينها وبين الرجل ؟ (( حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال لها سواه )) وهل ياشباب هنتعب على ما نلاقى البنت المحترمه اللى تصلح تكون زوجه صالحه ؟؟ وفى النهايه انا لا اقول ان الحياء قل من كل البنات وانما من نسبه منهم ================================================
: رابط الجروب
October 17 المتحرشون و المتحرشاتالمتحرشون و المتحرشات
كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التحرش بالفتيات و بالشباب أيضا, ليس في مصر فحسب و لكن إمتدت هذه الظاهرة القميئة لتشمل أغلب الدول العربية , فمنذ أيام حدثت حادثة تحرش في الكويت و بعدها تحرش جماعي في مصر , قبلها كانت حوادث التحرش الجماعي أيضا في مصر في العيد الماضي
ما الذي حدث ؟ ما الذي دفع بهؤلاء الشباب لمثل هذا الفعل الذميم ؟ ما الذي حرك هؤلاء الشباب بشكل جماعي , فنحن خرجنا من حيز الأفعال الفردية لنصطدم بحوادث جماعية , الفاعل فيها مئات الشباب ...أهو تدني الأخلاق ؟ أم كبت ؟ أم عجز ؟ أم إنهيار ؟
بادئ دي بدء أنا لا ألوم الشباب فقط , ولا ألوم الفتيات فقط , بل أوجه اللوم للإثنين معا ,و لنرى سويا أسباب هذا الإنحدار في سلوكيات و أخلاق الشباب
البعد عن الدين و الأخلاق -
غلاء المعيشة -
غلاء تكاليف الزواج و مغالاة بعض أهالي الفتيات بمطالب الزواج -
البطالة -
(إعلام فاسد يداعب غرائز الشباب ( أفلام و مسلسلات مليئة بالعري - أغاني ماجنة - فيديو كليبات متخمة بالفتيات العاريات -
فتيات يسرن في الشوارع كأنهن في غرف النوم -
جراءة بعض الفتيات في التعامل مع الشباب بإسلوب مبتذل لدرجة أن بعض الفتيات هن من يتحرش بالشباب و قد رأيتها بنفسي كثيرا -
هذا ماورد إلى ذهني حتى الآن, من هذه الأسباب ما أدى إلى إرتفاع نسبة العنوسة و تأخر سن الزواج كالبطالة و غلاء المعيشة و بالتالي زيادة نسبة الكبت لدى هؤلاء الشباب
طبعا أنا لا أدافع عن أي طرف من الطرفين بالعكس, لكن يجب أيضا عدم إغفال الأسباب التي أدت إلى هذا الإنهيار في أخلاقيات الشباب
بالنسبة للشاب الذي يفعل هذا الفعل فأقول له لا عذر لك رغم ما سبق , فالمفروض أنك رجل , إذن يجب أن تتصف بصفات الرجولة , و ما تفعل ليس من شيم الرجولة قط , ليس من الرجولة أن نتنهك أعراض الناس , ليس من الرجولة أن تضعف أمام الإغراءات و إن كانت قوية , ليس من الرجولة أن تستغل قوتك و ضعف من أمامك,مهما كان دينك فأنت رجل , إذن قاوم نفسك و قومها
بالنسبة للفتيات , اللهم إهدهن , فما يفعلن بشباب هذا البلد يستحق العقاب فعلا , من تبرج و عري و إبتذال في الملبس و الكلام و الحركات و المشي و التصرفات, أحدهم سيقول أن الشباب تحرشوا بمحجبات بما يعني أن الثياب لا دخل لها
أقول له هل تضحك على نفسك ؟ و هل هاتي الفتيات محجبات ؟ هل من وضعت قطعة قماش على رأسها تغطي شعرها و تعري جسدها بالجينز الضيق و البدي اللاصق الذي لا أعلم كيف لبسته و الألوان المبهرجة و كأنها في سيرك و العطور الفواحة, هل تعتبر محجبة ؟ هذه موضه لا أكثر , لا علاقة لها بالحجاب
و الله أنا أستحيي أن أنظر إليها و هي بهذا اللباس , و هي لا تستحيي أن تمشي في الأسواق و الشوارع بهذ المنظر, بعضهن يرتدين ثيابا لا تصلح حتى في غرف النوم فما بالك بالشارع
لكن العتب أيضا ليس عليها وحدها, العتب على أبيها و أمها و أخيها الذين رأوها ترتدي هذا الإسفاف و لم يمنعوها
المتهمون في حوادث التحرش كثر ,الشاب الذي ترك دينه و رجولته ليركض وراء شهوة زائفة , الفتاة التي تركت عفتها و حيائها لتجري وراء الموضه , الأهل الذين تركوا أولادهم و بناتهم و لم يمنعوهم و يوعوهم و يبالغون في طلبات الزواج , الحكومة التي تسمح بعرض و إنتاج الأفلام المسلسلات و الأغاني و الكليبات الماجنة العارية التي تروج للرذيلة, الحكومة التي لم توفر فرص عمل للشباب العاطل و لم تسعى لإستغلال طاقاته
مشكلة كبيرة و إن لم نرجع لصوابنا ولديننا و لأخلاقنا فسوف يسوء الوضع أكثر من ذلك بكثير, لكن أركز على الأهل , الأهل هم البداية , عليهم جانب كبير من المسؤلية في إصلاح هذا الخلل, فليراعوا الله في أولادهم
اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون October 06 يا مجنون يا ماس كهربائييا مجنون يا ماس كهربائي
تعالوا نعد سوا كدة بسرعة آخر شهرين حصل فيهم إيه
حادث مرسى مطروح اللي راح فيه 45 إنسان -
حريق مجلس الشورى -
حكم البراءة على ممدوح إسماعيل صاحب العبارة اللي غرقت بـ 1038 إنسان -
إنهيار صخرة ضخمة في جبل المقطم فعصت تحتها مئات من البشر اللي مش لاقيين ياكلوا -
إنهيار صغير تاني في ديله -
حريق المسرح القومي -
حريق في 3 مصانع نسيج في المحلة -
حريق في 5 مصانع تانية في المنطقة الصناعية -
تحرش 100 شاب بالبنات في شارع جامعة الدول العربية في المهندسين في العيد -
و غيره و غيره و غيره
الكلام ده في شهرين أو أقل
و طبعا الحكومة غفر الله لها دايما ماعندهاش سبب لأي جريمة أو حادث حتى قبل ما تحقق غير إنه يكون مختل عقليا أو ماس كهربائي زي ما شفنا الأخ حاروق فسني قبل ما يطفوا الحريق بتاع المسرح القومي طلع بفهلوة و قالك أنا كنت هناك , ده ماس كهربا, و زي برضه حريق مجلس الشورى اللي برضه قبل ما يطفوا الحريق قالوا ماس كهربا
الواحد زهق من القصص الخايبة اللي الحكومة كل يوم بتطلع تقولها في أي حادث أو مصيبة
في كارثة الدويقة طلع صديقنا نظييييييف و قالك الناس ده كانت هاتتنقل كمان 3 أسابيع
سبحان الله
كدة مرة واحدة الصخرة اللي ساكتة بقالها قرون قررت قبل النقل بـ 3 أسابيع تتنيل تقع على دماغ الغلابة ؟
حتى ما بيحاولوش يكونوا متجددين في الكذب
ما عندهمش خيال
و بالتأكيد ماعندهمش صدق
كل اللي بيحصل ده بسبب الفساد و الإهمال و التسيب من جهة الحكومة
لكن برضه الشعب عليه جزء كبير من اللوم
لأنه ما بيفكرش
و عايش بالفهلوة
و النصاحة
ما بيبصش غير تحت رجليه
وماشي بمبدأ كلب في اليد خير من جاموسة على الشجرة
بمناسبة الحرايق طبعا طلعت حركة جديدة إسمها مصر بتولع
و هارية الحكومة تريقة و نكت على الحرايق الكتيرة
عموما مش عايز أبقى شمتان و الشماتة حرام
بس أعتقد إن الحكومة دي كفاية عليها نحس كدة
يشوفولنا حكومة تانية نحسها أخف و إيدها أخف
---------- حد سمع حاجة ؟ ---------
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|